[dailytable_vertical]

🕌مشروع تجديد سجادات المسجد

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد، فنستلهم من قول الله تعالى: “في بيوتٍ أذِنَ اللهُ أن تُرفَعَ ويُذكَرَ فيها اسمُه” (النور: 36) وقول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: “أَحَبُّ البِلادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا” (صحيح مسلم). يستمر مسجد الإمام مالك في آخن بألمانيا في سعيه لتجديد وتحسين هذا المكان المقدس، امتثالًا لأمر الله وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

إن مسجدنا هذا هو المكان الذي نلتقي فيه لأداء الصلوات والفرائض والعبادات، ولنجتمع في سلام ووحدة. ولكن للأسف، سجادات المسجد أصبحت في وضع لا يُحسد عليه. إنها قديمة ومهترئة، مما يتسبب في روائح كريهة تشوش على الخشوع والتركيز في الصلوات. إن وجود سجادات صحية ونظيفة في المسجد أمرٌ ضروري لراحة المصلين وللمكان الذي نلتقي فيه للتعبد.

لقد مر عامان دون أن تجدد السجادات في المسجد، واستلمنا حتى الآن سجادات مستعملة من مساجد أخرى لتحسين الوضع. ومع ذلك، هذه التدابير ليست كافية وليست دائمة. حان الوقت لكي نتحد كجماعة ونتكاتف لتحسين هذا الوضع.

المساحة التي يجب تغطيتها بالسجادات الجديدة تبلغ حوالي 500 متر مربع. تكلفة السجادات وتركيبها والمواد تبلغ حوالي 50 يورو للمتر المربع. إذا أخذنا في اعتبارنا أنه في يوم الجمعة يأتي على الأقل 500 مصلي للصلاة الجمعة، وإذا شارك كل واحد منا بمبلغ 50 يورو على الأقل، ، يمكننا من حلاٍ سريعٍ لهذه المشكلة وتحقيق الهدف بإبإذن الله.

إخوة الإيمان أجزلوا في العطاء، فإقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الأبرار كانوا لا يذخرون جهدا ولا مالا في بناء بيوت الله طامعين فيما عند الله تعالى من اجر مضاعف : “وَمَن يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَهُ

لنكن مثالًا للخير والكرم. نسأل الله أن يكافئكم ويبارك في أعمالكم. قد يكون هناك من لا يستطيع المساهمة بالمال، لكنه يمكنه أن يقدم دعوات صادقة أو كلاماً طيباً. فالدال على الخير كفاعله.

نرجو منكم الانخراط بسخاء في حملتنا لجمع التبرعات. يمكنكم تقديم تبرعاتكم في المسجد أو عبر وسائل الدفع

المتاحة. دعونا نجتمع كجماعة ونحقق هذا الهدف المبارك، ليصبح مسجدنا مكانًا أكثر تألقًا ونظافتا و فوحاناً

للعابدين والعابدات.

نسأل الله أن يكون هذا العمل في ميزان حسناتنا وأن يجعله وسيلة لطاعته ورضاه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.